|
||||||
| المنتدى العام يختص بالمواضيع العامةباحة شاسعة تسع آراءكم وأطروحاتكم وحواراتكم، التي لم تسعفها المنتديات الأخرى |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
بادئ ذي بدء أشكرك على ما أفدت ولي حاشية على ما ذكرت أعلق بها بعد التأمل .. فالوقت مزحوم ولكن هذا الموضوع من أصحاب الفروض فيه، وليس العصبة. وأخيرا: بارك الله فيك ووفقك...
قال تعالى: وَقـُلْ لِعِبَادِي يَقـُولوا التي هِيَ أَحْسَنُ أي يقل بعضهم لبعض على اختلاف مراتبهم ومنازلهم ـ التي هي أحسن من المحاورة والمخاطبة.إنَّ الشَّيْطَانَ يَنْـزَغُ بَيـْنَهُمْ أي يهيج الشر، ويلقي العداوة ،ويسعى بين العباد بما يفسد عليهم دينهم ودنياهم ـ بسوء محاورة بعضهم بعضاإِنَّ الشَّيْطَانَ كانَ لِلإِنسَا]أي كان لآدم وذريته عَـدُوّاً مُبِيناًأي ظاهر العداوة
|
|
|
#2 |
|
عضو مؤسس
![]() |
قال المختار بن أحمد الكنتي العلامة الشهير بالشيخ الكبير - من رجال القرن الثاني عشر -في قصيدة مدح فيها السوقيين
جزى الله أهل السوق عنا بفضله ***فما حسدوا فضلا وما نطقوا هجرا فإنهم ذاقوا عسيلة علمهم *** فأورثهم فضلا وأعقبهم ذخرا يضمون علم الغير عفوا لعلهم *** ففازا بقصب السبق واستحدثوا فكرا إذا طاب أصل المرء طابت فروعه *** وإن خبثت صارت نتائجها عُشرا إلا أن أهل الجهل أعداء من غدا *** إلى العلم منسوبا لرفضهم الأخرى ولا عيب فيهم غير أنهم غدوا *** هداة لأهل الخير تجبرهم جبرا حووا كل فضل عن كرام أجلة ***رووه عن آباء مداولة دهرا إلى أن قال ورثتم علوم السابقين ولم تكن *** بمحدثة يزري بها الوهم ما اعرورى نمتكم ثدي المجد تمتلجونها ***تغد بكم غدا وترويكم درا إذا قيل أي الناس خير قبيلة *** فأنتم خيار الناس ما ارتفعوا قدرا وكل وعاء بالذي فيه راشح ***وأنتم وعاء العلم لا زلتم ذكرا لكل أناس حرفة عرفوا بها ***وحرفتكم نشر العلوم كما يدرى سموتم إلى العليا سماء رفيعة ***تقاصر عنها كل ذي سبب قصرا ودرتم بأفلاك السيادة أسعدا ***ومن لم يلح لجم اهتداء يلح بدرا فأشرق وجه الأرض إما بعلمكم *** وإما بآباء بدت أنجما زهرا فلا زلتم اريا بحلق محبكم *** وبين ضلوع الحاسدين لكم ، جمرا عهدناكم من أعظم الناس غيرة ***على الدين سام الماكرين به مكرا تحوطونه من كل باغ وتجبروا *** كسور مبانيه فجبرا لها جبرا إلى أن قال عليكم سلام الله ما ذر شارق ***وما حن مشتاق بحاجته ورّى |
شعارنا اعتزاز بالجميع وحب في الجميع اورسالتنا الإحسان إلى الماضي بخدمة صوره المشرقة وإلى الحاضربتتويجه بكرم الأخلاق وإلى المستقبل بالإسهام في إشراقته وفي احترام قناعات الآخرين ما يشغلنا عن الاختلاف وفي حلاوة الائتلاف سلوة عن مرارة الاختلاف ،فإن أصبنا فمن الرحمن وإن أخطأنا فمن الشيطان، ومن الله التأييد ومنه التسديد
|
|
|
#4 |
|
مراقب عام القسم الأدبي
![]() |
وممن أشاد بدورالسوقيين في العلم العالم العلامة سيدي محمد بن البكاي بن سيدي الأمين الكنتي بقوله : { إخواننا السوقيون حفظة اليوم عن تدقيق وتحقيق , وتثبت في كل ما فن وطريق , المحمـود غب سراهـم في صباحهم ومسراهم , فلا زالت ينابيع فصاحتهم والبلاغة تتفجر من أنابيب تلك اليراعة , فقد عضـوا على الدين بالنواجذ , في زمن عموم البدع والشعاوذ , وأسسوا كل فن على مبانيه , وشيدوا أسافله وأعاليه , وأغوروا وأنجدوا , وصوبوا وصعدوا , فما تركوا دليلا إلاأدلوابه , ولا مستكنا إلا أغروا به وأبرزوه من كنهه وسربـه , فصيروا ليله نهارا , وصم صخره غبارا }(3). وممن رعفت يراعته , وظهرت براعته , في وصف الحالة العلمية التي تتمتع بها المدارس السوقية , في صحـراء الطوارق الأستاذ/ فليلي الكتنـي بقوله : أنخ القلاص بأهـــل سوق المقصد == واسكب قصيدك ما استطعت وأنشـد سوقية بكر المــعاني ساقهــــا حب قديم من زمان المـــــولد حب قديم حنطـته أواصــــر == ووشائج أمشاجها من مفـــــرد صنوان أنت وأهل ذا السـوق الذي سموا به من حيث ذكر المـربـــد واختص بالسوق العمـومة يالهــا == تسمية أبعادها لم ترصــــــد سوق الوفا سوق النقا سوق الندى == سوق الشريعة والتراث المخلـــد مح العـروبة أهله من يعـــرب == في قولهم في فعلهم في المحتــــد خاضوا المعارك باليراعة زادهــم == تلك المعارف في فلاة فــــدفد غرسوا المناعة في النفوس فأصبحت == دعوى المكفر كالزناد الأصــلـد دعت الصليب وأهله في أرضهـم == سود الصحائف لابياض مهنـــد إن الثقافة في الحقيقة ملكهـــم == في أمسهم في يومهم بل في الغـد خلقوا لها خلقت لهم وسواهــم == إن رامها متطفل كالمعتــــــد تجد القماطر إن دخلت نجوعهـم == ملآنة مخطوطة خط اليـــد وترى البراعم والعسالج همهــم == نشر العلوم وشرحها للمبتــد وإذا قنصت من الشوارد د ر ة == تحت البحار وفوق سطح الفــرقد لوجدتها قيد الأوابد عندهــم == وكأنها جزئية من أبجــــد وإذا ولجت إلى المكارم خاطبـا == بكرا شرودا من حسان خـرد ألفيتها مجرورة قد جرهــــا == فحل خبير باصطياد الملحـــد ثم قال منوها بالدورالذي قامت به تلك المعاهد والجامعات العلمية التي أسسها السوقيون في مواطن نائية وبعيدة عن مراكز الإشعاع في العالم الإسلامي , وفي فلوات شاسعة في مجاهل إفريقيا فقال :
لولا الأصالة مغرسا ما عمـرت == تلك المئاثر في فلاة جـــدجد فلكم بها نالت علوما جمـــة == مجموعة أمجادها لم تخلــــد ما كل من رام العلا بوسيلــة == نال العلا إلا الذي من عسجد ومصيبة الشعراء في ألفاظهــم == إذ لا تعبر عن كمين المربــد ولذا اقتصرت بذي الإشارة قائلا == أنخ القلاص بأهل سوق المقصد |
غــدا أحلـــــــى .. لاياس ... لاحزن.. لا قنوط من رحمة الله.
![]()
|
|
|
#5 |
|
عضو مؤسس
![]() |
قال الشيخ المحمود بن الشيخ حماد -رحمهما الله-:
( القبائل الثلاث التي هي أركان الأرض وعليها جل شؤونها في الطول والعرض ,وهم : ( السوقيون وكنتة والتوارق ) |
قال الإمام العارف ابن قيم الجوزية -رحمه الله : كل علم أو عمل أو حقيقة أو حال أو مقام خرج من مشكاة نبوة محمد صلى الله عليه وسلم فهو من الصراط المستقيم وما لم يكن كذلك فهو من صراط أهل الغضب والضلال ).
|
|
|
#6 |
|
عضو مؤسس
![]() |
قال الشيخ العلامة القاضي حن بن أمتال الأنصاري اليعقوبي رحمه الله - من رجال القرن الثالث عشر -في رسالة له مخطوطة ص 25 متحدثا أنه لابد للعلم أن يكون مع الخشية فقال في سياق خطاب لأحد العلماء الكنتيين :
( ولا شك أنهم أي السوقيين قد أحرزوا قصب السبق في هاتين الخصلتين على التمام في هذه البلاد كما شهد به لهم كل ثقة رضى ، وكل عدل فاضل من المتقدمين ممن عاصرهم وعرفهم كالجلال السيوطي -يعني المصري الخضيري صاحب المؤلفات الكثيرة - والشيخ محمد بن عبد الكريم المغيلي ، والشيخ السوداني محمود التنبكتي -يعني قاضي تنبكت الشهير - الذي قال فيهم كل من أقيم شاهدا أسأل عن عدالته وجرحته إلا السوقيين ، فإنهم وجدناهم وجربناهم كلهم عدولا مرضيين تابعين للحق ، وقال فيهم أيضا إنا وجدنا الصغير منهم يغلب الكبار من غيرهم كحال أجدادهم أهل الحجاز ، وكذلك الشيخ أحمد بابا التنبكتي وهو البحر الفهامة ، سأله مرة أهل بلده عن سميه باب السوقي - يعني ابن محمد بن أبي بكر الشريف الأدرعي - وقالوا له أيكما أعلم فقال لهم أنا أروى والسوقي أدرى ، وقد عده - أي بابا السوقي - شيخ الاسلام جدك المختار في كتابه البرد الموشى ، في تحريم المطامع والرشى من المجددين للدين في زمانه وكذلك المتأخرون كالشيخ الولي الفهامة العلامة المتفنن البارع في جميع العلوم شيخ جدنا القاضي محمد البشير -يعني بن أمد الأنصاري اليعقوبي - سيدي المختار الرقادي وابنه محمد الأمين الشيخ الصالح الناصح كانا يثنيان عليهم ويتنازعان معهم كأس المودة والصفاء والموالاة والإخاء وكذلك العلوي وأبناؤه الأخيار السادة الأبرار المشهورون بأنهم من أولاد محمد بن الحنفية بن علي كرم الله وجهه كانوا يزورون السوقيين كثيرا ويراسلونهم بالقصائد البليغة الحسان في الثناء عليهم نظما ونثرا غير ما قليل حتى قال في قصيدة له في مدحهم -يعني المختار الشيخ الكبير - ولو كنت بوابا على باب جنة ***لقلت لأهل السوق أنتم لها أهل وقال أيضا في قصيدة أخرى له في الثناء عليهم لهم عقبة جد تهدوا بهديه**** فأعقبهم من حسن سيرتهم فخرا - يعني أن بعض السوقيين من ذرية عقبة بن نافع - وقال فيها أيضا لكل أناس حرفة عرفوا بها ***وحرفتهم نشر العلوم كما يدرى يضمون علم الغير عفوا لعلمهم ***فما حسدوا فضلا ولا نطقوا هجرا إلى غير ذلك ثم قال ....والسوقيون هم خلفاء بني هاشم هذا لفظه ، |
|
|
|
#7 |
|
مراقب عام القسم الأدبي
![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . ومن الشهادات المعبرة والمعتبرة في ميزان هذه (الأطروحة) ماحصل بين أحد مؤسسي الدولة الإسلامية في (نيجيريا ) , وهو عثمان بن محمد بن عثمـان ابن فودي وبين أحد نحارير اللغة العربية في السوقيين وهو أحمد بن الشيخ الإدريسي السوقي حيث إن الأول أرسل رسالة مرفقة بأبيات يدق فيها طبول التحدي , مستعرضا عضلاته اللغوية والمعرفية , بل مجربا وعاجما عيدان نجابة علماء السوقيين التي يسمع بها من بعيد والأبيات عبارة عن لغز في (( أل )) الموصولية , وهي : إنني سائل فحول الزمان الــ مهتدين وهم ثقاة نجاب وأقول لهم فما (أمة) تخلــ ـلف مالكها وذاك صــواب وهي وارثة له دون أخــت فليصل منكم إلينا جـــواب فأجابه أحمد بن الشيخ الإدريسي السوقي قائلا : سنجيبكم بحق جلــــي فاسمعوا وليقل منكم عتــاب إنها (صلة) تعاقب (أل) فـي حكمها ولها عليهـا منــاب أحرزت حركات إعربها مـن دون ((مَن)) أختها وذاك صواب وقصدي بقولي معتبرة أنه وصفهم ب(فحول الزمان) و(بالمهتدين) و(بالثقاة النجاب) وهذه شهادة معتبرة من مثله لأنه أعرف بما يقول. |
|
|
|
#8 |
|
مراقب القسم الإسلامي
![]() |
اقتباس:
وللشيخ محمد بن محمد الفقي الشضنهاري الكلاشوي قصيدة في آل السوق كانت عندي ولا أدري متى وكيف خرجت من يدي ، وقد أخبرت أنها عند أحد أصدقائنا ، وعلى كل حال ، فالحصول عليها أمر سهل إن شاء الله ، وقد علق بذهني بيتان منها وهما:
ألا إن أهل السوق أهلي وجيرتي ...... أخلائي أصحابي أدلاء حيرتي فإنهم هم الشموس وغيرهم ............. بدور فأنعِمْ بالشموس المنيرة |
|
التعديل الأخير تم بواسطة أداس السوقي ; 05-07-2009 الساعة 11:55 PM
|
|
|
#9 |
|
عضو مؤسس
![]() |
قال العلامة محمد العاقب السوسي ت 1420 تقريبا من علماء سيغو - وهو علامة كبير له مؤلفات مفيدة ، وشغل عدة مناصب في مالي شيخ ولاية سيغو في مالي ، عالم ورث العلم عن آبائه - عفوا لا نترجم له الآن -
قال في شعر يخاطب به الشيخ العلامة محمد الحاج بن محمد احمد الشريف الأدرعي ت 1423هـ أثنى فيه على السوقيين قائلا : يا آل سوق فزتم بمآثر الـ ***عليا عليكم وقفها من واقف إن قلت عدد مجدهم كي ينجلي *** صدق الدعابة من تليد طارف صف دينهم صف لينهم للخلـ ***ق أجمعهم لذي بعد وقرب آلف يسقون من صافي العلوم فترتوي *** من دون إبساس بدر واكف ثم قال رحمه الله بعد أبيات خاصة بالمخاطب والشيخ العتيق يذكر بعض ما يراه من مناقبهم هذا قليل من فضائل قومهم *** والمدعي حصرا بحال مجازف ولي تعليقان على الأبيات أولا : قوله ( صدق الدعابة ) ذكر الدعابة هنا لأنه يمازح المخاطب -كما في موروثهم الأدبي - لا لأنه يداعب في ذكر ما للسوقيين من الأمجاد فإنه اعترف بعد ما اغترف الثاني قوله : من دون إبساس : يقال للناقة بس بس إذا دعيت لأن تحلب فالمعنى الفائض العلمي السوقي لا يحتاج إلى بس بس ، فائض فائض على كل حال |
|
التعديل الأخير تم بواسطة الشريف الأدرعي ; 04-16-2009 الساعة 07:41 PM
سبب آخر: تصحيح كلمة
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|